كينزلي هولغيت

شيخ أفريقيا

يعتبر كينزلي هولغيت أحد أنجح المستكشفين بقارة إفريقيا في العصر الحديث. هو مغامر إنساني ومؤلف وأحد الشخصيات التلفزيونية المعروفة وزميل الجمعية الجغرافية الملكية. وتطلق عليه مجلة Gateway مستكشفهم المقيم، الرجل الأكثر سفرًا في إفريقيا.

وتشمل مغامراته الإنسانية، التي يعد العديد منها الأول من نوعه على مستوى العالم، ما يلي: رحلة من كيب إلى القاهرة يعبر فيها إفريقيا باستخدام قوارب مفتوحة، حيث يمر بنهري الزمبيزي والكونغو والإبحار ببحيرة توركانا، أكبر بحيرة صحراوية في العالم.
    
كما أبحر في الأحواض المحلية لبحيرة ماكاديغادي باستخدام اليخوت الأرضية (مركبات تعمل بالشراع) وفي رحلة استكشافية أخرى يطلق عليها‘"الحرية القصوى" حيث قاموا بالسفر على الأقدام وبالدراجات والعربات التي تسحبها الثيران والزوارق الشجرية المخبأة، وسيارات لاند روفر حيث أبحروا حول العالم عن طريق البر بعد مدار الجدي.

“وبعد رحلات استكشافية لا تحصى، حان الوقت لرد شيء لإفريقيا الأم." وأثناء رحلتهم الاستكشافية التي استمرت لمدة عام باسم "قوس قزح الأفريقي" إلى الحدود الصومالية والعودة في قوارب شراعية عربية، استطاعوا توزيع عشرات الآلاف من الناموسيات على الأمهات الحوامل والأطفال ممن دون سن الخامسة في حملة أُطلق عليها اسم "ناموسية تساوي حياة".

استخدام المغامرة لتحسين حياة البشر، رحلة "الحافة الخارجية" وهي رحلة استكشافية إنسانية وجغرافية استمرت لمدة 448 يومًا ومرت بـ33 دولة لتعقب حدود إفريقيا كانت أنجح رحلة استكشافية تمت من أجل دعم مكافحة الملاريا.

وعاد كينزلي وفريقه للتو من رحلة كل إفريقيا، وهي رحلة خطرة وصعبة بعض الشيء، تهدف إلى احتواء القارة الإفريقية بالكامل.